AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

العلاج الإشعاعي لسرطان البروستاتا في ألمانيا: البروتونات والفوتونات

آخر تحديث:

رجل مصاب بسرطان بروستاتا موضعي يختار بين الجراحة والإشعاع، ويسمع أن العلاج بالبروتونات في ألمانيا «أدق وبلا عواقب». هذا العلاج متاح فعلاً، لكن العلاج الإشعاعي لسرطان البروستاتا في ألمانيا له أشكال عدة، والإشعاع بالبروتونات أحدها، وليس علاجاً معجزاً قائماً بذاته.

في هذه الصفحة: كيف تختلف البروتونات عن الإشعاع التقليدي، ولمن تناسب، وما تقوله الأبحاث، وكيف تسير الجلسات، وكيف يُتخذ القرار. أما مراكز البروتونات والأورام الأخرى التي تُعالج بها فتتناولها صفحة العلاج بالبروتونات في ألمانيا.

كيف يختلف الإشعاع بالبروتونات عن الإشعاع التقليدي

تطلق البروتونات والفوتونات طاقتها داخل الجسم بطريقتين مختلفتين. فالإشعاع التقليدي يستعمل الفوتونات، وهي أشعة عالية الطاقة من نوع الأشعة السينية نفسه، تعبر الجسم كله فتترك جرعة أمام الورم وخلفه. أما البروتون فجسيم مشحون يتباطأ في الأنسجة ويطلق معظم طاقته في نهاية مساره، على عمق تحدده طاقة الحزمة مسبقاً. وتُسمى هذه الذروة في الجرعة «قمة براغ»، وبعدها تكاد الجرعة تنعدم.

ولهذا الفرق أهمية خاصة في البروستاتا، لأن المستقيم والمثانة ملاصقان لها. وتقليل الجرعة التي تصيبهما هو الحجة الأساسية لأنصار البروتونات: فمن الناحية النظرية يعني ذلك تهيجاً أقل للأمعاء ومشكلات أقل في التبول.

يُقدَّم الإشعاع بالبروتونات في ألمانيا في عدد قليل من المراكز المتخصصة، وقائمتها في صفحة العلاج بالبروتونات في ألمانيا. لكن المقارنة ليست مع إشعاع العقود الماضية: فالإشعاع الفوتوني الحديث بتعديل الشدة (IMRT) يطابق شكل الحقل وقوة الحزمة معاً مع حدود البروستاتا، والصور التي تُلتقط قبل كل جلسة (IGRT) تتحقق من موضع الغدة. لذلك فالإشعاع الفوتوني دقيق جداً هو الآخر.

لمن يناسب الإشعاع ومتى تُختار البروتونات

يناسب العلاج الإشعاعي أساساً الرجال المصابين بورم موضعي لم ينتشر إلى أعضاء بعيدة، ولا يُطرح سؤال البروتونات إلا بعد أن يُختار الإشعاع أسلوباً للعلاج. ويقرر طبيب المسالك وطبيب العلاج الإشعاعي معاً بناءً على الخزعة والرنين المغناطيسي وقيم PSA، وتشرح صفحة تشخيص سرطان البروستاتا كيف تُجرى هذه الفحوص.

لا تفيد البروتونات، بل قد لا تناسب أصلاً، حين لا يكون إشعاع الغدة هو الخطوة الأساسية: فإذا انتشر المرض في الجسم صار العلاج الجهازي، الذي يعمل في الجسم كله، هو الأساس. وقد تكون الجراحة أنسب لبعض الرجال، أما الورم منخفض الخطورة فتنصح التوصية الألمانية بمراقبته مراقبة نشطة بدلاً من علاجه فوراً. وتقارن صفحة علاج سرطان البروستاتا في ألمانيا بين هذه الطرق.

وكثيراً ما تشمل الخطة أكثر من الإشعاع نفسه. ففي الأورام الأعلى خطورة يُضاف علاج هرموني يحرم الورم من التستوستيرون، وقد يبدأ قبل الجلسة الأولى ويستمر مدة أطول من دورة الإشعاع نفسها. وأحياناً يُحقن قبل الإشعاع فاصل هلامي بين البروستاتا والمستقيم، وهو هلام يُبعد المستقيم عن الغدة طوال فترة العلاج كي يتلقى جرعة أقل، ثم يمتصه الجسم. والقرار في الأمرين للطبيب.

ماذا تقول الأبحاث

لم تُظهر الدراسات المقارنة الكبيرة حتى الآن أن البروتونات تسيطر على سرطان البروستاتا بموثوقية أكبر أو تسبب آثاراً جانبية أقل بوضوح من الإشعاع الفوتوني الحديث. ونتائج الدراسات المنفردة متضاربة، فحيث تقل بعض المضاعفات مع البروتونات قد تزيد مضاعفات أخرى.

وتقول التوصية الألمانية S3 لسرطان البروستاتا ذلك صراحة: في الورم الموضعي متوسط الخطورة ومرتفعها لا يوجد ما يشير إلى أن البروتونات تحقق للمريض فائدة أكبر من الإشعاع الفوتوني بتعديل الشدة الموجَّه بالصور، أما في الورم المتقدم موضعياً فلا ينبغي أن تُعرض البروتونات إلا ضمن دراسات سريرية. والنتيجة العملية للمريض أمران: المعيار الذي تعتمده التوصية هو التقنية الفوتونية لا البروتونات، ومسألة تغطية التأمين لدورة البروتونات يجب توضيحها مسبقاً.

العلاج الإشعاعي من الأساليب الأساسية لعلاج السرطان إلى جانب الجراحة، كما توضح صحيفة وقائع منظمة الصحة العالمية عن السرطان، لكنّ لأي إشعاع للبروستاتا، بالبروتونات أو بالفوتونات، آثاراً جانبية محتملة. ففي أثناء الجلسات وبعدها بقليل قد يصبح التبول أكثر تكراراً، وقد يتهيج المستقيم فيصبح التبرز مؤلماً أو متكرراً، ولاحقاً، على مدى سنوات، قد يضعف الانتصاب. ويشرح طبيب العلاج الإشعاعي قبل البدء مدى احتمال ذلك في كل حالة.

كيف تسير الجلسات وكيف يُتخذ القرار

يبدأ العلاج بتصوير للتخطيط، تليه أسابيع من الجلسات دون إقامة في المستشفى. فعلى صور التصوير المقطعي والرنين المغناطيسي يحدد الطبيب البروستاتا والأعضاء التي يجب حمايتها، وأحياناً تُزرع في الغدة مسبقاً علامات صغيرة، ذهبية مثلاً، للتحقق من موضعها قبل كل جلسة. وتجري الجلسات في أيام العمل على مدى عدة أسابيع، والجدول الدقيق يحدده المركز.

ويُستحسن اتخاذ القرار بعد حديث مع طبيب المسالك وطبيب العلاج الإشعاعي معاً. ومن أطباء المسالك الذين يمكن استشارتهم البروفيسور يورغن غشفيند (Jürgen Gschwend)، مدير قسم المسالك في مستشفى رشتس دير إيزار ورئيس مركز البروستاتا ProstaTUM فيه. وفي مستشفى ميونخ بوغنهاوزن يرأس قسم المسالك ومركز سرطان البروستاتا الدكتور عتيق الله عزيز (Atiqullah Aziz). وفي هامبورغ يرأس البروفيسور ميخائيل رينك قسم المسالك في مستشفى ماريين كرانكنهاوس الكاثوليكي، ومن أبرز مجالات عمله جراحة أورام المسالك.

وإن لم تناسب البروتونات يُعطى الإشعاع بالفوتونات، مثلاً في مركز العلاج الإشعاعي في ميونخ-بازينغ أو في قسمي العلاج الإشعاعي والأورام الإشعاعية في مستشفيي أولم وبون الجامعيين. وتشرح صفحة تكلفة العلاج بالبروتونات ممّ تتكون فاتورة دورة البروتونات.

الأسئلة الشائعة

هل يجب البقاء في المستشفى خلال إشعاع البروستاتا؟

لا، يُجرى إشعاع البروستاتا دون إقامة في المستشفى: يأتي المريض إلى الجلسة في أيام العمل ويغادر بعدها إلى شؤونه. ولأن الدورة تستمر عدة أسابيع، يحتاج المريض القادم من الخارج إلى سكن قريب من المركز طوال هذه المدة لا لبضعة أيام فقط. والجلسات شبه يومية، وقد يتراكم التعب قرب نهاية الدورة، لذلك يُفضَّل أن يكون الطريق إلى المركز قصيراً.

لماذا يُعطى العلاج الهرموني مع إشعاع البروستاتا؟

لأن نتائج الإشعاع في الأورام الأعلى خطورة تكون أفضل حين يُضاف إليه: فالعلاج الهرموني يحرم الورم من التستوستيرون الذي يغذي نموه. وتنصح التوصية الألمانية بإضافته في الأورام متوسطة الخطورة ومرتفعتها، ولمدة أطول بكثير عند الخطورة المرتفعة. وله آثاره الجانبية الخاصة، مثل الهبات الساخنة والتعب، لذلك يقرر الطبيب مع المريض هل يحتاج إليه وإلى متى.

هل يمكن طلب البروتونات بدلاً من الفوتونات؟

يمكن الطلب، لكن القرار لأطباء العلاج الإشعاعي في مركز البروتونات: فهم يقدّرون هل تحقق البروتونات فائدة في هذه الحالة تحديداً. وإن لم تكن هناك فائدة يقترحون الإشعاع الفوتوني المعتاد، وهذا ليس رفضاً للعلاج. ومن المفيد أن تتذكر أن التوصية الألمانية لا ترى للبروتونات فائدة مثبتة في الورم الموضعي متوسط الخطورة ومرتفعها، وأن دفع تكلفة هذه الدورة يجب الاتفاق عليه مسبقاً.

كيف تنظّم AlenMed العلاج بالبروتونات لسرطان البروستاتا

تبدأ AlenMed بالمستندات: نتيجة فحص الأنسجة مع درجة غليسون، ورنين البروستاتا، وتطور قيم PSA، وPET-CT إن أُجري. نترجمها ونرسل الطلب إلى مركز بروتونات وإلى طبيب مسالك بالتوازي، كي تصبح المقارنة بين الخيارات ممكنة.

يرد المركز بشأن ملاءمة البروتونات وموعد البدء ويرسل تقدير التكلفة. بعد ذلك نُعدّ دعوة التأشيرة، ونجد سكناً لأسابيع العلاج دون إقامة في المستشفى، ونوفر مترجماً في الاستشارات. مكتب AlenMed في ميونخ، والمستشفيات الشريكة في أنحاء ألمانيا.

المادة مرجعية وليست عرضاً تجارياً. نوع الإشعاع وجدواه يقررهما الطبيب بعد فحص مباشر.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار