AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

العلاج بالتبريد والاستئصال بالتجميد للأورام في ألمانيا

آخر تحديث:

كلمة «العلاج بالتبريد» في خانة البحث تعني أمرين مختلفين. الأول غرفة البرودة في طب الروماتيزم والطب الرياضي، حيث يقف الشخص بضع دقائق في برد شديد. والثاني الاستئصال بالتجميد: يُدخل الطبيب مسباراً رفيعاً في الورم فيجمّده من الداخل.

وهذه الصفحة عن الثاني وحده، أي الاستئصال بالتجميد للأورام في ألمانيا. فهي تشرح كيف يعمل تجميد الورم، ولأي العُقد وفي أي الأعضاء يُطرح في ألمانيا، وبمَ يختلف عن الطرق الحرارية والكهربائية، وكيف يجري الإجراء نفسه، وما الأسئلة التي تُطرح على الطبيب قبل الموافقة. والصورة العامة في صفحة علاج السرطان في ألمانيا.

ماذا يحدث للورم حين يُجمَّد

يدمّر الورمَ جليدٌ ينمو داخله. فعبر وخزة في الجلد وبتوجيه الموجات فوق الصوتية أو جهاز التصوير المقطعي يُدخَل مسبار رفيع واحد أو أكثر في العقدة. ويمرّ فيه غاز فيبرد بسرعة، وتنمو حول طرفه كرة من الجليد يراها الطبيب على الشاشة. والخلايا داخل هذه الكرة تموت: يتكوّن فيها الجليد، وتتمزّق أغشيتها، وينقطع جريان الدم في الأوعية الدقيقة.

والدورات عادةً عدة: تُجمَّد الأنسجة ثم تُترك لتذوب ثم تُجمَّد ثانيةً، والتكرار يُتلفها على نحو أتمّ من دورة واحدة طويلة. ويمدّ الطبيب منطقة الجليد إلى ما بعد حافة العقدة بهامش، لأن البرد عند حدّ الجليد نفسه يكون قد ضعف.

وحافة الجليد مرئية أثناء الإجراء، وهذه ميزة الطريقة الأساسية على الطرق الحرارية: يرى الطبيب إلى أين يذهب التأثير. والقيد معكوس ذلك: بجوار وعاء دموي كبير يُدفئ الدمُ الجاري النسيجَ، فقد تبقى حافة الورم حية.

متى يُطرح الاستئصال بالتجميد

يُطرح الاستئصال بالتجميد غالباً حين تكون الجراحة ثقيلة على المريض، أو حين تكون العُقد قليلة وصغيرة، أو حين يلزم الحفاظ على جزء من العضو. فهو طريقة موضعية تتعامل مع عقدة بعينها لا مع المرض ككل، ولا يحلّ تقريباً أبداً محلّ الجراحة أو العلاج الدوائي أو الإشعاعي، بل يندرج في خطة يضعها مجلس الأورام، أي اجتماع أطباء من تخصصات مختلفة.

ففي الكلية يُستعمل عند الأورام الصغيرة حين تكون الجراحة شديدة الخطر بسبب أمراض أخرى ويهمّ الحفاظ على النسيج العامل؛ وفي الكبد عند عُقد منفردة ونقائل، مع أن الإرشادات الألمانية توصي في سرطان الكبد الأولي بالتسخين، وتنصح بعدم استعمال التبريد إذا أمكن استئصال العقدة أو علاجها بالحرارة؛ وفي الرئة والعظام والأنسجة الرخوة، بما في ذلك لتخفيف الألم؛ أما في الجلد والأغشية المخاطية فيُستعمل التبريد منذ زمن للآفات السطحية، وهو أشهر أشكاله اليومية. وعن الطرق الأخرى تتحدث صفحات علاج سرطان الكلية وسرطان الكبد وسرطان الجلد في ألمانيا.

ولا تصلح الطريقة إذا كان الورم كبيراً، أو ملاصقاً لوعاء دموي كبير أو لعضو مجوّف كالأمعاء، أو كان هناك اضطراب في التخثر لا يمكن تصحيحه، أو كان الموضع لا تصل إليه الإبرة. وكيف يختار الأطباء في ألمانيا بين الجراحة والحرارة والتبريد عند النقائل في الرئة، تشرحه مادة Krebsinformationsdienst التابعة للمركز الألماني لأبحاث السرطان (بالألمانية).

برد أم حرارة أم تيار: بمَ تختلف الطرق

تختلف الطرق الموضعية فيما يدمّر النسيج: الحرارة أو التيار أو البرد. فمن الطرق الحرارية الاستئصال بالترددات الراديوية، حيث يسخّن النسيجَ تيارٌ عالي التردد، والاستئصال بالموجات الدقيقة، حيث تسخّنه موجات كهرومغناطيسية. ومنها أيضاً الموجات فوق الصوتية المركّزة عالية الشدة، أو علاج HIFU: تُجمع الحزم في نقطة واحدة فتسخن العقدة من الخارج بلا وخز. أما الطريقة الكهربائية فهي التثقيب الكهربائي غير العكوس: نبضات قصيرة من التيار تفتح في أغشية الخلايا مسامّ لا تنغلق بعدها. ويبقى هيكل النسيج الضام، ومنه جدران الأوعية والقنوات، سليماً في معظمه؛ ويُسمّى الجهاز السكين النانوي (انظر العلاج بالسكين النانوي في ألمانيا). والطريق الثالث هو البرد. فالاستئصال بالتجميد لا يطبخ النسيج كما تفعل الحرارة، بل يمزّق خلاياه بالجليد.

والبرد أقل إيلاماً عادةً أثناء الإجراء، ومنطقة التأثير مرئية على الشاشة؛ أما الحرارة فأسرع غالباً وتُغلق مسار الإبرة على نحو أفضل، فيقلّ النزف. والاختيار يتبع العضو وحجم العقدة وما يجاورها، لا وقع اسم الطريقة.

ولا تُلغي أي طريقة موضعية البحث عن بؤر أخرى، ولا تحلّ محل الحديث عن الأدوية التي تعمل في الجسم كله، ولا تأتي بوعد عن المدة. والأدلة المقارِنة قليلة لبعض التوليفات بين العضو والطريقة، والطبيب النزيه يقول ذلك صراحة.

كيف يبدو الأمر في مستشفى ألماني

يبدأ كل شيء بالتحضير: تصوير مقطعي أو رنين مغناطيسي حديث، وتحاليل الدم والتخثر، ومناقشة الحالة بين اختصاصيين من مجالات عدة. وتُراجَع الأدوية على حدة، لأن بعضها، كمميّعات الدم، يُوقف مسبقاً.

ويُجرى الإجراء عادةً تحت تخدير عام أو تركين عميق بأدوية مهدّئة عبر الوريد، ويستغرق من ساعة إلى عدة ساعات بحسب عدد المسابر. وينفّذه اختصاصي أشعة تداخلية، وهو طبيب يعالج عبر وخزة بتوجيه الصور، أو جرّاح، في غرفة مزوّدة بجهاز تصوير. وتتبعه عادةً ليلة أو ليلتان في المستشفى، وأحياناً أكثر.

وبعد أسابيع يُجرى تصوير مراقبة. والتغيّرات المبكرة في الصورة ليست النتيجة بعد، ولا يُحكم على الأثر نهائياً من أول صورة. ويغادر المريض بتقرير مكتوب، وبالصور على قرص، وبخطة متابعة، وبتحديد موعد إعادة الفحص في بلده.

المخاطر والأسئلة التي تستحق الطرح

في الأيام الأولى قد يحدث ألم وارتفاع في الحرارة، ونزف على مسار الوخز، وأذى في بنية مجاورة كالأمعاء. وعند علاج الكلية قد يظهر دم في البول، وعند علاج الرئة قد يتجمّع هواء حولها، وقد يحتاج ذلك أنبوب تصريف. وعلى حدة: احتمال أن تبقى حافة العقدة بلا علاج فيلزم تكرار الإجراء.

وقبل الموافقة يستحق الأمر طرح خمسة أسئلة على الطبيب. لماذا هذه الطريقة لا الجراحة؟ كم إجراءً من هذا النوع يُجري القسم في هذا العضو؟ ماذا يحدث إن كانت الحافة ناقصة؟ كيف تبدو خطة المتابعة؟ وكيف يتوافق هذا القرار مع بقية العلاج؟ ومن الأفضل الحصول على الأجوبة كتابةً.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن أن يحلّ الاستئصال بالتجميد محلّ الجراحة؟

في الغالب لا، فهو لا يُعدّ مكافئاً للجراحة. وفي أورام الكلية الصغيرة تجيز الإرشادات الألمانية التبريد أو التسخين أساساً لمن يعانون أمراضاً أخرى خطيرة، ويذكر Krebsinformationsdienst صراحةً أن هاتين الطريقتين لا تعادلان الجراحة. ويتخذ مجلس الأورام القرار في كل حالة على حدة.

هل الإجراء مؤلم؟

عادةً لا أثناء الإجراء، لأنه يُجرى تحت تخدير عام أو تركين عميق، والبرد نفسه يُحتمل أسهل من الحرارة. وفي الأيام الأولى قد يؤلم موضع الوخز والمنطقة المعالجة، وقد ترتفع الحرارة. ويشرح الفريق الطبي قبل الخروج أي المسكنات تؤخذ ومتى يجب الاتصال بالطبيب المعالج.

كم يكلّف الاستئصال بالتجميد في ألمانيا؟

لا يوجد سعر واحد: فالمبلغ يتوقف على العضو، وعدد المسابر، ونوع التخدير، والفحوص السابقة للإجراء، وعدد الليالي في المستشفى. ومن دون الصور والتقارير يبقى أي رقم غير موثّق. ويحدد المستشفى المبلغ في تقدير للتكلفة بعد أن يطّلع الطبيب المختص على الوثائق ويؤكد أن الطريقة مطروحة في هذه الحالة.

كيف تنظّم AlenMed العلاج

تبدأ AlenMed بالوثائق: نترجم التقارير والصور وتقرير علم الأنسجة ونرسلها إلى طبيب مختص، فيقول إن كانت الطريقة الموضعية مطروحة في هذه الحالة أصلاً وفي أي مستشفى. ثم يأتي الموعد، ودعوة التأشيرة، والاستقبال عند الوصول، ومترجم في الاستشارة، وتقرير مكتوب مع ترجمته. وتعمل الشركة مع 86 مستشفى شريكاً في 38 مدينة ألمانية، ومكتبها في ميونخ.

ومن المفيد أن يُحسب مسبقاً كم يوماً يستغرق التحضير والإجراء، وماذا يُفعل إن اقترح مجلس الأورام طريقة أخرى، وكيف تُسلَّم المتابعة إلى طبيب في البلد، ومن يجيب عن سؤال بعد العودة.

هذه المادة للاطلاع وليست عرضاً تجارياً؛ وخطة العلاج يحددها الطبيب في فحص شخصي.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار