AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج سرطان العظام في ألمانيا

آخر تحديث:

غرفة جراحة أورام العظام مع نموذج عظمي وراديوجراف

علاج سرطان العظام في ألمانيا لا يبدأ باختيار أسلوب العلاج، بل بتسمية الورم بدقة، فكل ما بعدها يتوقف عليها. والأورام الخبيثة التي تتناولها الصفحة هي الساركومات، أي أورام النسيج الضام، وهي هنا من العظم نفسه أو من النسيج المحيط به. وهذه الأورام نادرة، وندرتها بالذات تجعل البداية أشقّ ما في الأمر: فليس كل طبيب يلقى مثل هذه الحالات كثيراً، وكثيراً ما يمرّ المريض بعدة عيادات قبل أن يسمع تشخيصاً واضحاً.

ومن المهم الفصل منذ البداية بين حالتين مختلفتين تماماً. الأولى ورم أولي نشأ في العظم نفسه. والثانية نقائل عظمية، أي بؤر انتقلت إلى العظم من سرطان في عضو آخر، كسرطان الثدي أو البروستاتا. والنقائل عند البالغين أكثر شيوعاً بكثير من الأورام الأولية، وتُعالَج على وجه آخر تماماً، ضمن علاج المرض الأصلي، وهو ما تشرحه صفحة علاج السرطان في ألمانيا. وبقية الصفحة عن الأورام الأولية.

أي أورام تنشأ في العظم

أورام العظام الأولية ليست مرضاً واحداً: فالساركوما العظمية وساركوما إيوينغ والساركوما الغضروفية تسلك سلوكاً مختلفاً، وتقع في أعمار مختلفة، وتستوجب علاجاً مختلفاً. فالساركوما العظمية أكثر ما تصيب المراهقين والشباب، وتظهر عادةً قرب مفصل الركبة أو في عظم العضد. وساركوما إيوينغ كذلك مرض السن الصغيرة، وكثيراً ما تنشأ في الحوض أو الفخذ أو أحد الأضلاع، وتستجيب للعلاج الإشعاعي. أما الساركوما الغضروفية فتصيب في العادة البالغين، وتنمو أبطأ، والأدوية أقل تأثيراً فيها، ولذلك تبقى الجراحة عماد علاجها.

ولا تُختصر المرحلة في رقم واحد. فلوضع الخطة ينظر الأطباء في حجم الورم، وهل امتد خارج العظم، وهل مسّ الأوعية والأعصاب المجاورة، وهل ظهرت بؤر في أعضاء أخرى، وفي الرئتين قبل غيرهما. وعلى ذلك يتوقف من أين يبدأ العلاج، وهل يمكن استئصال الورم مع الحفاظ على الطرف.

وليس كل ما يظهر في العظم سرطاناً. فعلى الصور نفسها قد تظهر أورام حميدة أو وسيطة: الورم ذو الخلايا العرطلة، وهو ينمو نمواً عدوانياً لكنه نادراً ما ينتشر؛ والورم العظمي الغضروفي، وهو نتوء عظمي يغطيه غضروف؛ وخلل التكوّن الليفي، وفيه يحل نسيج ليفي محل جزء من العظم. وبعض هذه الموجودات لا يحتاج علاجاً أصلاً، بل مراقبة فقط. ولهذا بالضبط لا يُبدأ عند الاشتباه بورم عظمي بعلاج كيميائي ولا بجراحة قبل أن يؤكد الفحص النسيجي، أي فحص النسيج تحت المجهر، التشخيص.

كيف يُؤكَّد التشخيص

يُؤكَّد التشخيص خطوة بعد خطوة: الشكاوى، ثم الصور، ثم الخزعة وفحص النسيج. وأول ما يُنبّه ألم في العظم لا يزول ولا يرتبط بالجهد وكثيراً ما يستمر في الليل، وتورّم فوق العظم، وحركة أقل في المفصل المجاور، وأحياناً كسر من إصابة بسيطة؛ وفي ساركوما إيوينغ قد تظهر حمّى وتعب. وعند المراهقين النشطين في سن النمو تُنسب هذه الشكاوى طويلاً إلى كدمة أو رياضة أو آلام النمو، ولذلك يكون الألم العظمي المستمر سبباً لصورة شعاعية لا للانتظار. ولا يُعثر عند أكثر المرضى على سبب. وعوامل الخطر المعروفة إشعاع سابق على المنطقة نفسها، وداء باجيت العظمي الذي يتجدد فيه العظم بسرعة زائدة عند كبار السن، ومتلازمات وراثية نادرة. ولم يثبت أن الإصابة تسبب سرطان العظم، وإن كانت كثيراً ما تقود إلى الصورة الأولى.

يبدأ الفحص في العادة بصورة شعاعية، وهي أول ما يُظهر التغيّر في العظم. ثم يأتي الرنين المغناطيسي الذي يرى الورم وحدوده في الأنسجة الرخوة جيداً، والتصوير المقطعي للصدر الذي يبحث عن بؤر في الرئتين، والتصوير الومضاني للعظام أو PET-CT الذي يفحص بقية الهيكل العظمي، مع تحاليل الدم. لكنّ الكلمة الفاصلة للخزعة.

وفي أورام العظام تُوكَل الخزعة إلى الفريق نفسه الذي سيُجري العملية لاحقاً، وليست هذه شكليات. فهذا الفريق يخطط للخزعة ويأخذها بنفسه، لأن مسار الخزعة يُستأصل لاحقاً مع الورم، ولأن مدخلاً سيئ الاختيار قد يعسّر الجراحة الحافظة للطرف. ولهذا فإن «أخذ عيّنة في البلد فقط» قرار قد يغلق الطريق إلى الحفاظ على الطرف. وتفاصيل الإجراء نفسه في صفحة الخزعة في ألمانيا.

ولا يكتفي الأطباء في الأورام النادرة بقراءة أخصائي التشريح المرضي المحلي: ففي ألمانيا يراجع الفحص النسيجي أخصائي مرجعي ذو خبرة طويلة في الساركومات. ويحوّل التحليل الجزيئي، كالبحث عن إعادة ترتيب الجين المميِّزة لساركوما إيوينغ، التشخيص من محتمل إلى مؤكَّد. ويقدّم المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة عرضاً لسرطان العظم الأولي بالإنجليزية، من الأعراض إلى العلاج.

مما يتكوّن العلاج

يتكوّن العلاج من العلاج الكيميائي والجراحة، وأحياناً العلاج الإشعاعي، وترتيب الخطوات مهم. ففي الساركوما العظمية وساركوما إيوينغ يأتي العلاج الكيميائي أولاً، ثم العملية، ثم يتواصل العلاج الدوائي بعدها؛ أما في الساركوما الغضروفية فالجراحة تحمل الدور الأساسي. والعلاج الكيميائي قبل العملية يصغّر الورم ويصل إلى البؤر المجهرية المحتملة، ومقدار استجابة الورم له يوجّه بقية الخطة.

والاتجاه الأساسي في الجراحة هو إنقاذ الطرف. والعملية الحافظة للطرف هي القاعدة: يُستأصل الجزء المصاب من العظم ويُستبدل بمفصل صناعي مركّب يُجمع من أجزاء على طول الجزء المستأصل، أو بطعم عظمي، أو بطرف صناعي قابل للتمديد عند طفل في طور النمو. وعمليات الترميم تعيد الدعم والحركة حتى بعد إزالة قطعة كبيرة من العظم. أما البتر فملاذ أخير حين لا يمكن استئصال الورم بغيره، ولا يستطيع أحد أن يعد مسبقاً بإنقاذ الطرف.

ويُستخدم العلاج الإشعاعي بانتقاء، وأهميته الكبرى في ساركوما إيوينغ وحيث تكون العملية صعبة. وللأورام القريبة من العمود الفقري أو قاعدة الجمجمة يوجد العلاج بالبروتونات الذي يصون البُنى المجاورة على نحو أفضل، لكن قراره للمجلس الطبي، لا للمريض بناءً على تجارب الآخرين. أما الأدوية الجديدة التي تُعرض عند الانتكاس فتُستخدم ضمن الدراسات السريرية، ومركز الساركوما يعرف أي الدراسات مفتوحة وهل تنطبق شروطها على المريض. وهي ليست علاجاً معيارياً، وأثرها ما زال قيد الدراسة.

ويبدأ التأهيل بعد العلاج في المستشفى نفسه، حيث يعلّم أخصائي العلاج الطبيعي المريض أن يحمّل الساق أو الذراع ذات المفصل الصناعي، وكثيراً ما يتواصل في مستشفى تأهيل، وتفاصيله في صفحة تأهيل مرضى السرطان في ألمانيا. والمتابعة تمتد سنوات: صور منتظمة لموضع العملية وللرئتين، وفحص المفصل الصناعي، وإطالة الطرف الصناعي القابل للتمديد عند الطفل في طور النمو، وبعد العلاج الكيميائي فحوص منفصلة للقلب والسمع والكليتين. ومواعيد المتابعة يحددها المركز.

أين تُعالَج الساركومات في ألمانيا

ينبغي أن تُعالَج الساركوما في مركز يتعامل معها على نحو دائم: فيه جرّاح أورام عظام، وأخصائيو تشريح مرضي ذوو خبرة في الساركومات، وقسم علاج إشعاعي، ومجلس ساركوما منتظم ينظر فيه طبيب الأورام وجرّاح العظام وأخصائي العلاج الإشعاعي وأخصائي التشريح المرضي في الحالة معاً. ومراكز الأورام في ألمانيا تعتمدها الجمعية الألمانية للسرطان (Deutsche Krebsgesellschaft)، ولها شهادة خاصة بمراكز الساركوما، وقائمة المراكز المعتمدة متاحة في خدمة البحث OncoMap. وهذا ما ينبغي السؤال عنه بدل الكلام العام عن السمعة.

أما الساركوما العظمية وساركوما إيوينغ عند المراهقين فيتولاهما أطباء أورام الأطفال وفق بروتوكولات خاصة بهم، وتفاصيل ذلك في صفحة أورام الأطفال في ألمانيا. فالدكتورة كلاوديا بلاتمان مديرة طبية لقسم أورام الأطفال وأمراض الدم والمناعة في مستشفى شتوتغارت. والبروفيسور ألكسندر سبيرو في مستشفى ألتونا للأطفال في هامبورغ يرأس قسم التشوّهات وجراحة العظام الورمية، وهي الجراحة التي تعيد بناء العظم عند الطفل بعد استئصال الورم.

ولأنّ هذه الأورام نادرة، فالرأي الثاني هنا ليس ترفاً بل خطوة معقولة. يراجع أخصائي الساركوما الألماني الصور والشرائح ويقول هل يوافق على التشخيص وعلى ترتيب الخطوات. وفي ورم نادر يكون هذا وسيلة لعدم تفويت المحاولة الأولى، وهي الأهم.

الأسئلة الشائعة

هل يعني سرطان العظام البتر دائماً؟

لا. فالقاعدة اليوم هي الجراحة الحافظة للطرف: يُستأصل الجزء المصاب من العظم ويُستبدل بمفصل صناعي أو بطعم عظمي. ويُلجأ إلى البتر حين لا يمكن بغير ذلك استئصال الورم بهامش آمن من النسيج السليم. وإمكان الحفاظ على الطرف يقرره جرّاح مركز الساركوما بناءً على الصور، ولا يعد به أحد مسبقاً.

هل يمكن الشفاء من سرطان العظام؟

نعم، الشفاء ممكن، لكن فرص كل مريض تخصه وحده. فهي تتوقف على نوع الورم، ووجود بؤر في الرئتين عند التشخيص، وإمكان استئصال الورم كاملاً، ومدى استجابته للعلاج الكيميائي قبل العملية. ولذلك لا تقول المتوسطات العامة شيئاً يُذكر عن شخص بعينه، ويناقش طبيب المركز التوقعات حين تكتمل الصور وتقرير الورم المستأصل.

كيف تُعالَج النقائل العظمية؟

تُعالَج النقائل العظمية ضمن علاج السرطان الذي نشأت عنه. فالإشعاع يخفف الألم ويقلل خطر الكسر، والأدوية التي تقوّي العظم تبطئ تآكله، وإذا كان العظم معرّضاً للكسر ثبّته الجرّاح بعملية. وأي هذه الخطوات يلزم ومتى، يقرره طبيب الأورام الذي يتابع المرض الأساسي، بالتعاون مع أخصائي العلاج الإشعاعي والجرّاح.

كيف تنظّم AlenMed العلاج

تجمع AlenMed وتترجم الوثائق التي لا تمكن المراجعة عن بُعد من دونها: التقارير الطبية، والصور على قرص لا أوصافها فقط، والشرائح أو القوالب الشمعية للتشريح المرضي المرجعي. ثم ترسلها إلى مركز ساركوما، وتحصل على تقدير التكلفة الرسمي (Kostenvoranschlag)، وتُعدّ دعوة التأشيرة، وتوفّر مترجماً طبياً. وفي الورم العدواني يُحسب الوقت بالأسابيع، وتُخطَّط السفرة على هذا الأساس. والعلاج يمتد شهوراً وعلى مراحل: علاج كيميائي، وعملية بمفصل صناعي، وأحياناً إشعاع، ولذلك يضع المركز التقدير مرحلةً مرحلة وفق خطته؛ ومما يتكوّن السعر تشرحه صفحة تكلفة علاج الساركوما في ألمانيا.

ويعود المريض بخطة مكتوبة بترتيب الخطوات، وتقرير العملية، ووثائق المفصل الصناعي، وبروتوكول العلاج الكيميائي لمواصلته في بلده، ومواعيد المتابعة. أما التأهيل بعد مثل هذه العمليات فيُحجز مسبقاً.

هذه المادة للاطلاع فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب. أما إمكانية العلاج ومداه ونتيجته فلا تتحدد إلا بعد فحص المريض في المستشفى شخصياً. هذه المادة ليست عرضاً تجارياً.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار